لعلها المرة الاولى التي ينصف فيها الاعلام العربي (الدراما التلفزيونية تحديدا) الشعب العراقي المظلوم، ربما لان كاتب القصة والسيناريو والحوار هذه المرة مواطن عراقي هو الزميل حامد المالكي،
خطوة لابد منها لتنهي السجال والمناقشات المستديمة على طريق تشكيل الحكومة العراقية ويبدو أنها بادرة أمل لتعزيز الشراكة الوطنية بين جميع مكونات الشعب العراقي أن الاتفاق الوطني الذي خرج به الائتلاف الوطني العراقي
أن ما سعى أليه تيار الجعفري من معارضة حسب ما سماها على آليات اختيار مرشح الائتلاف الوطني العراقي الدكتور عادل عبد المهدي لمنصب رئيس مجلس الوزراء القادم لم تنطلق من المنطلق
فاسمح لى كزميلة فى الوطن وفى المحن التى تعتريه، أن أبدأ أولا بهمسة عتاب مرير ، فلا يليق بمن فى مثل سنك ومكانتك الدينية والعلمية أن يتذرع بمجريات الأحداث المؤسفة الحالية
يتكون الموضوع البحثي من أساليب وبنى تعكس الخبرة البحثية وخاصة في قضية تسخير المفاهيم التاريخية إلى رؤى واقعية جادة تشكل مشروعا إصلاحيا وهذه هي الحيوية البحثية
لطالما وصفت التيار الصدري بأنه صاحب المواقف الأكثر وضوحاً ووطنية وديمقراطية من بين الجهات الأساسية في الطيف السياسي العراقي، لكنه ومنذ بدء مفاوضات تشكيل الحكومة كانت مواقفه مثيرة للقلق،
الكاتب: neinawa
بتاريخ: الجمعة 03-09-2010 10:27 مساء
هي مسقط راس نبي الله تعالى ابراهيم (عليه السلام). من بقاع الناصرية عام 1805 ق. م. ففي تاريخ الأمم والملوك لزين جرير الطبري المتوفى سنة 310هـ - 923 مـ قال في كلامه عند ابرهيم الخليل (انه نشا في قرية بين الكوفة والبصرة يقال لها أور وهو تل كبير بالبطحة
في يوم 21 من شهر رمضان لسنة 40 للهجرة استشهد الامام علي بن طالب (عليه السلام) نتيجه لضربة ضربها الملعون عبد الرحمن بن ملجم المرادي بالسيف المسموم على أُمِّ رأسه ( عليه السلام )
مهما تعمق الباحثون في دراسة شخصيتك سيدي فأنهم لايصلون أبدا ألى ذلك الطهر المتفرد الذي حبا ك به الله بعد رسوله الأعظم محمد بن عبد الله ص منقذ البشرية من عنعنات الجاهلية ودروبها المظلمه. ومازال الباحثون المنصفون الذين يسعون ألى الحقيقة مذ جئت ألى هذه الدنيا وألى يومنا هذا ينفضون غبار الحقد الجاهلي الأعمى الذي رماك به أعداؤك ليكتشفوا عوالم جديدة من السمو والجلال والتقى والبهاء والرفعة التي تجسدت في شخصيتك لم يبلغه
الكاتب: neinawa
بتاريخ: الجمعة 27-08-2010 07:01 مساء
مئتي متطوع تتفجر أجسادهم عند وزارة الدفاع ومئات تلحقها بعد أيام..هذه المآسي لم تعد تثير فينا سوى الأسئلة، وحتى الأسئلة ستنتهي مادام ليس لأبسطها أمل في الإجابة.مرة أخرى ستنطفئ الأسئلة وتموت
حينما يمسك البابا بنديكت 16 بزمام لجنتين بابويتين بين يديه ، إحداهما لتنصير الشعوب والأخرى لتنصير الغرب المسيحى فذلك يكشف على الأقل عن مدى أهمية هذا الموضوع بالنسبة له
قال الراغب الأصفهاني: "الرَّهبة والرهبُ: مخافة مع تحرز واضطراب.. قال تعالى: ( لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً) ، وقال: ( تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ)..وهكذا يتضح من خلال فهم معنى كلمة الرهبة والرهب في اللغة انّها